المقطع الدعائي (43 ثانية)
فيلم قصير جميل جدا عن حب الام عند الحيوانات.
اتبع مغامرات Ahco، وهو فيل صغير ضائع في الغابة ولقاءاته السعيدة أو المؤسفة مع الحيوانات الأخرى؛ راحة الليمور حلقي الذيل وخطر التماسيح.
ربما يجسد الأطفال أنفسهم في هذه الشخصية المؤثرة، ويائسين من فكرة فقدان أمهم.
فهم القصة والموضوع، والتعبير عن المشاعر، وتطوير التفكير النقدي.
1ما هو المسار الذي يتبعه صغير الفيل بعد خروجه من القطيع؟
يذهب بشكل عشوائي، في البداية يتبع الفراشة، ثم كرد فعل (انجذاب، خوف) تجاه الحيوانات التي يصادفها، ثم يتجول باحثًا عن طريق العودة.
2ما نوع الاجتماع الذي لديه؟ كيف يتفاعل؟
يلتقي بحيوانات أخرى، لكل منها مواقف مختلفة (ودية، غير مبالية، عدوانية). يفاجأ الجميع، دليل على قلة خبرته بقدر ما يدل على فضوله.
3ما هي القصص الأخرى التي يجلبها هذا إلى ذهنك؟
توم ثامب وحكايات مماثلة، حيث يضيع الأطفال ويحاولون العثور على منزلهم.
4كيف نفهم مشاعر الشخصية؟
من خلال التشابه مع ما سنشعر به (أو شعرنا به) في نفس الموقف.
5هل يخبرنا الرسم عن مشاعر الشخصية؟
ليس كثيرا. الشخصيات صامتة تمامًا.
6ما هو الدور الذي تلعبه الموسيقى؟
على العكس من ذلك، فإن الموسيقى معبرة وتتبع تعجب أو دهشة أو قلق أو ذعر الفيل الصغير.
7هل نرى الفيل الصغير في كل صور الفيلم؟
تقريبا على كل منهم. وعندما لا نراه فذلك لأننا نرى من خلال عينيه. الفيلم يركز بالكامل على هذه الشخصية.
8لماذا نخاف عندما يعض التمساح صغير الفيل؟
نتخيل كيف سنشعر. نحن ننسب نفس المشاعر التي نشعر بها إلى الحيوان (التجسيم).
9هل نعرف كيف سيفكر صغير الفيل في الواقع؟
لا نعرف على وجه اليقين كيف تفكر وتشعر الأفيال. يتم فهم المشاعر والأفكار الإنسانية من خلال اللغة (اللفظية والجسدية) التي تعلمناها. لكن الأفيال لا تملك هذه اللغة. لا يمكننا إلا أن نحاول تخيل ما يفكرون فيه ويشعرون به، عن طريق القياس. جهاز "المدرسة والسينما" قصة فيل صغير تم إنقاذه وتعايش صعب بين الرجال والوحوش البرية في قرية صغيرة في غابة سيام: "تشانغ"
Créées avec le soutien du ministère de l'Éducation nationale et du CNC.
Visionnage du film en famille, activités pédagogiques avec les parents à la maison et avec les enseignants en classe.