ولادة وحياة وموت كوكب صغير.
فيلم قصير سريع الوتيرة عن التحضر وتأثير الأنشطة البشرية على كوكب الأرض.
الفيلم، الذي تم إنتاجه في شكل لقطة واحدة متتابعة ثابتة، يضع المشاهد في وضع فريد، وهو وضع رائد الفضاء الذي يرى من نافذة مكوكه الفضائي مرور الزمن ويلاحظ التغيرات التي تحدث في الأرض.
فهم القصة والموضوع، والتعبير عن المشاعر، وتطوير التفكير النقدي.
1ما الكوكب الذي نراه في الفيلم؟
كوكب الأرض.
2ما هي التغيرات التي طرأت على الأرض وماذا تمثل؟
بالترتيب الزمني، ولادة الأرض (4.5 مليار سنة)، ظهور المحيطات (4.4 مليار سنة)، ظهور الغابات (350 مليون سنة)، الديناصورات (230 مليون سنة)، انقراض العصر البرمي (ربما بسبب حدث كارثي مثل ثوران بركان هائل أو تأثير النيازك (252 مليون سنة)، العصر الجليدي الأخير (10000 سنة)، الحضارات الأولى (3500 قبل الميلاد)، حرب في المستقبل، تدمير الأرض، ولادة جديدة بدون بشر.
3هل تتعرف على فترات معينة من التاريخ أو عصور ما قبل التاريخ؟
الحضارات الأولى، بلاد ما بين النهرين، مصر القديمة، اليونان القديمة، العصور الوسطى، الثورة الصناعية، العواصم الكبرى اليوم.
4ما هي الفترة الزمنية التي يمثلها الفيلم: الماضي، الحاضر، المستقبل؟
الثلاث مرات.
5هل يمثل الفيلم بشكل صحيح المقياس الزمني لتطور الكوكب؟
لا، التاريخ الجيولوجي للأرض أطول بكثير من تاريخ الإنسان. ولو كان الفيلم يمثل المقياس الزمني بشكل صحيح، فإن الفترة بين ولادة الأرض وآخر عصر جليدي قبل الحضارات الأولى ستستمر طوال الفيلم تقريبًا، ولن تستمر الفترة التي تلت الحضارات الأولى ثانية واحدة.
6هل تعتقد أن الإنسان يستطيع حقاً أن ينظر إلى الأرض من الفضاء؟
نعم هذا ممكن. تم التقاط أول صورة للأرض من الفضاء بالقرب من القمر في عام 1966 من المركبة الفضائية القمرية.
7هل نهاية الفيلم متفائلة أم متشائمة؟
متفائل من أجل الأرض لأنها تولد من جديد ولكن ليس من أجل البشر الذين يختفون.
8برأيك، لماذا قرر المخرج إخراج هذا الفيلم؟
بالتأكيد لجعل البشر يدركون أنهم إذا لم ينتبهوا إلى الأرض، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى الانقراض.
تم إنشاؤها بدعم من وزارة التربية الوطنية و CNC.
مشاهدة الفيلم مع العائلة، والأنشطة التعليمية مع أولياء الأمور في المنزل ومع المعلمين في الفصل.