لقد سمع العديد من الآباء بالفعل: "عندما أكبر، سأتزوج ..."
قصة حب بديعة... مستحيلة؛ الحب ليس دائما متبادلا.
لن يفشل الأطفال في إبراز أنفسهم في الشخصيات وسيرغبون بالتأكيد في مشاهدة وإعادة مشاهدة هذا الفيلم القصير الجميل الذي يدور حول حب الطفولة.
© حقوق النشر: I+G Stop Motion. عمران، شخصيتان.
يكبر الأطفال على مدار القصة وقام المؤلفان Marc Riba وAnna Solanas بإنشاء نسختين من الشخصيات للتعبير عن فارق السن.
© حقوق النشر: I+G Stop Motion. صنع الدمى.
تم اختيار الفيلم القصير “La Lupe i en Bruno” في مهرجان تاكوراما 2021 الذي نظمته جمعية Films pour enfants.
1-من هما الشخصيتان في الفيلم؟
فتاة وصبي.
2-هل الشخصيتان في نفس العمر في بداية الفيلم ونهايته؟
لا، الشخصيات تنمو. الأطفال الصغار في البداية يصبحون مراهقين.
3-كيف تصف الشخصيتين في المشهد الأول من الفيلم؟
منذ البداية، كانت الفتاة الصغيرة، التي ينجذب إليها الصبي الصغير، تحلم بالزواج منه. يبدو أن الطفل الصغير غير مبال.
4-ماذا يحدث في دقيقة و10 ثواني من الفيلم؟ كيف يكون رد فعل الولد؟
تحاول الفتاة الصغيرة إغواء الصبي بالقبلات؛ الصبي محرجًا يتراجع.
يشعر بالخوف عندما تصر الفتاة الصغيرة على ارتداء فستان الزفاف.
نحن نتفهم خوفه على وجه الخصوص من خلال ارتعاش صوته في الدقيقة الواحدة و54 ثانية.
5-ماذا يعني المشهد بعد دقيقتين من الفيلم؟
الوقت يتسارع وتمر عدة سنوات في بضع ثوان. يساعدنا التمرير خلال الملصقات على فهم ذلك. وهذا ما يؤكده المشهد الثاني من الفيلم لأن الأطفال كبروا.
6-هل تتغير العلاقة بين الشخصيات في المشهد الثاني؟
لا، بالعكس الوضع يزداد سوءاً. وتستمر الفتاة في مضايقة الصبي، وإجباره على ربط رباط حذائه، وتظهر له الجزء السفلي من تنورتها. الصبي يغمى عليه.
7-كم عمر الشخصيات في المشهد الثالث؟ هل تتغير العلاقة؟
أصبحوا مراهقين. تستمر الفتاة في مضايقة الصبي لكنه لم يعد يخاف منها؛ بل على العكس يدخل في لعبتها ويلمس مؤخرتها وصدرها.
في البداية، تصفع الفتاة الصبي لكنها تنتهي بتقبيله.
الامتدادات والمراجع
1- حول التحرش الجنسي
- كيفية تعريف التحرش الجنسي؟
يتم تعريف التحرش الجنسي على أنه فعل فرض تعليقات أو سلوكيات ذات دلالة جنسية بشكل متكرر على شخص ما والتي إما تضعف كرامته بسبب طبيعته المهينة أو المهينة، أو تخلق موقفًا مخيفًا أو عدائيًا أو مسيئًا ضده. وأي شكل من أشكال الضغط بهدف الحصول على فعل ذي طبيعة جنسية، حتى لو لم يتكرر، يعتبر أيضًا تحرشًا جنسيًا.
يمكننا أن نتناول موضوع التحرش بشكل عام، والذي يتكون من سلسلة من الأعمال العدائية التي تهدف إلى إضعاف الشخص الضحية نفسيا. وقد ينطوي ذلك على مضايقات أخلاقية، مثل الإهانات أو التهديدات أو الاعتداءات الجسدية.
يتعارض التحرش مع احترام الآخرين: فهو عنف قائم على علاقات السيطرة والترهيب وله عواقب وخيمة على الضحايا.
الأنشطة التعليمية التي يقدمها كريستوف وأوليفييه ديفاي.