فيلم قصير مستوحى من حدث حقيقي ويتناول موضوع التلوث.
1-لماذا تسعل النحلة ذات النظارة بطلة الفيلم؟
لديها حساسية من حبوب اللقاح.
2-ما هي نتيجة سعاله؟
يتم رفضه من قبل جميع النحل الآخر. هي محظورة.
3-ماذا سوف تكتشف؟
تكتشف سائلًا أزرق يبدو أنه قادر على استبدال حبوب اللقاح.
4-ما الذي تكتشفه النحلة هل هو سائل طبيعي أم صناعي؟ كيف نفهم طبيعة هذا السائل؟
نكتشف زجاجة مكسورة سمحت للسائل الأزرق بالهروب. ولذلك فهو سائل اصطناعي ينتجه الرجال.
5-ماذا يحدث عندما يقرر النحل الآخر تناول الطعام على السائل الأزرق؟
يبدو أن كل شيء مناسب تمامًا في البداية ويقرر النحل استبدال حبوب اللقاح بالسائل الأزرق. لسوء الحظ، تبين لاحقًا أن السائل الأزرق غير مناسب على الإطلاق ويموت النحل الواحد تلو الآخر.
6-ما هو موضوع الفيلم؟
التلوث الصناعي.
يعرض الفيلم نحلًا مسمومًا بمنتج صناعي.
يقول نص في نهاية الفيلم: "في عام 2012، قام عشرات من مربي النحل من أوت رين بحصد عسل أزرق غريب. أثار هذا الاكتشاف المفاجئ العديد من الأسئلة. كان النحل قد جمع بقايا من الأصباغ الصناعية المخزنة خارج المصنع. كانت هذه المنتجات مخصصة لاستهلاكنا الغذائي. أدى تسمم الخلايا إلى منع وضع الملكات، وبالتالي إنهاء حياة الآلاف من النحل. ومن الغريب أن هذه القضية المزعجة لم يسمع عنها إلا نادرا. "
7-ما رأيك في تأثير النشاط البشري على عالم الحيوان والنبات؟
استجابة مفتوحة/مناقشة.
الامتدادات والمراجع
1- نبذة عن النحل والعسل
- كيف يصنع النحل العسل؟
النحل هو الوحيد الذي يعرف وصفة العسل! من الزهرة إلى الخلية، تقنية خاصة جدًا.
يقوم النحل بجمع الرحيق من الزهور والندوة، ويخلط كل شيء في محصوله (جيب صغير قبل الأمعاء) ثم يمرره عبر محصول نحلة أخرى؛ من نحلة إلى نحلة، يتم إثراء الخليط وتحويله إلى عسل!
سوف يتقيأ النحل ويودع العسل في خلايا الخلية. وسيتعين عليهم أيضًا أن يضربوا أجنحتهم بقوة لتجفيف العسل، ثم يفرزون شرائح من الشمع لبناء خلايا جديدة ويغلقون الخلايا التي تحتوي على العسل المجفف الذي سيكون بمثابة غذاء لليرقات والنحل خلال فصل الشتاء.
هل تعلم أن العامل ينتج 10 جرامات فقط من العسل خلال 5 إلى 6 أسابيع من وجوده؟
النحل المستخدم لإنتاج العسل هو النحل المنزلي (أو الاجتماعي)؛ ولكن هناك أكثر من ألف نوع من النحل البري. 90% من النحل البري ليس لديه ملكة؛ إنهم منعزلون ويعملون لأنفسهم. لا ينتجون العسل. يتم جمع الرحيق وخلطه مع حبوب اللقاح ويستخدم فقط لتغذية النحل الصغير. تصنع النحلة المنفردة عشها في الأرض، وهو عبارة عن ساق وخشب ميت، وتقوم بإعداد الطعام ليرقات المستقبل قبل أن تختفي.
- للحصول على معلومات
النحل، مثل الدبابير، يلسع عندما يشعر بالتهديد؛ والفرق هو أنه في وقت اللدغة، تبقى إبرة النحل على شكل حربة مغروسة في الجلد اللسع؛ وفي الهروب، كما يظهر في المشهد الأخير من الفيلم القصير، يفقد النحل جزءًا من بطنه الذي لا يستطيع العيش بدونه.
إبرة الدبور ناعمة ولا تبقى عالقة في الجلد؛ وبالتالي يمكن للدبابير الهروب دون مشكلة، والاستمرار في العيش واللسع!
النحلة لا تلسع من أجل المتعة بل للدفاع عن المستعمرة وضمان بقاء النوع.
كما هو الحال مع البعوض، تلدغ الإناث فقط (العاملات)؛ ذكور النحل ليس لديهم لسعات.
الأنشطة التعليمية التي يقدمها كريستوف وأوليفييه ديفاي.