ماذا لو سكنا الأشياء المستحيلة؟ تحية مسلية جدًا لموريتس كورنيليس إيشر، وحيله في المنظور والإنشاءات المستحيلة، أبرزها لوحة "الصعود والهبوط" (1960) التي يصعد فيها رهبان القلعة صعودًا وهبوطًا على الدرج في حلقات لا نهاية لها، أو الشلال في لوحة "الحركة الدائمة" (1961).