التصعيد والمزايدة لإرضاء أصدقائك، ولكن هل هذا ضروري حقًا؟
الأطفال، منذ سن مبكرة جدًا، حساسون للعالم الخارجي وآراء الآخرين تؤثر على سلوكنا. فيلم جميل جدًا يشرح للأطفال الصغار أهمية الثقة بالنفس.
فهم القصة والموضوع، والتعبير عن المشاعر، وتطوير التفكير النقدي.
1كيف نعرف بماذا تفكر الشخصيات؟
بفضل تعابيرهم. لأننا مررنا بنفس المواقف من قبل..
2أين ومتى تدور أحداث القصة؟ في أي بلد؟
لا نعرف على وجه التحديد، لكن في بلد يستطيع الأطفال فيه اللعب بالألعاب الإلكترونية...
3ما الذي يدفع الطفل إلى تعديل لعبته باستمرار؟
يريد أن يكون الأجمل والأكثر كمالا أمام رفاقه.
4لماذا يتخلى الطفل عن تحسين لعبته؟
إنه يدرك أنه لن يتمكن من الحصول على اللعبة الأكثر تقدمًا: مع كل تحسين يضاف، هناك لعبة جديدة تظهر بوظيفة جديدة.
5ما رأيك في أحدث حالة للعبة الأطفال التي تصنعها بنفسك؟
إنه رائع: هل تمكن من تجميع الكثير من الوظائف المختلفة؟ إنه نوع من الوحوش، من لا يستطيع الصمود؟
6في نهاية الفيلم هل تعلم الطفل شيئاً؟ هل خسر شيئا؟
إنه لا يزال وحيدًا، لكنه يستمتع بمفرده. لقد تعلم ألا يعتمد على آراء الأطفال الآخرين.
7ما هي انطباعات زميلي الطفل في بداية القصة ونهايتها؟
في البداية، يهتمون بلعبتهم، ثم بألعاب أكثر تطوراً. يعودون لرؤيته في النهاية ويكون لهم نفس رد الفعل.
8ولو استبدلنا الشخصيات بالكبار، كيف سنعيد كتابة القصة؟
هل سيكون ذلك في المكتب ويقارن الكبار هواتفهم الذكية؟ أو في المنزل بحجم تلفزيونهم؟
تم إنشاؤها بدعم من وزارة التربية الوطنية و CNC.
مشاهدة الفيلم مع العائلة، والأنشطة التعليمية مع أولياء الأمور في المنزل ومع المعلمين في الفصل.